وأوضحت الخارجية أن الاجتماع مع ممثلي المنظمات الإنسانية تم بحضور السفير الفرنسي بدمشق اريك شوفالييه، وأن جوبيه أشار إلى جهود فرنسا، لـ"إدانة تجاوزات النظام السوري منذ عشرة أشهر ووضع حد لها بالتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبدعم من الجامعة العربية". وحدد جوبيه المبادرات الرامية إلى حل الأزمة السورية من خلال "تشجيع المعارضة على توحيد صفوفها وأن تكون ممثلة لكل مكونات المجتمع السوري، وتشديد الضغوط عبر العقوبات على النظام السوري كي يقبل خطة الجامعة العربية، ومواصلة دعم جهود الجامعة بما فيها قراراتها الصارمة التي تبنتها الأحد الماضي، والمشاركة بشكل فاعل في مجموعة اصدقاء الشعب السوري حيث سيعقد اول اجتماع في تونس، من أجل تعزيز الاجماع الدولي واقناع الدول المترددة ومواصلة العمل في مختلف وكالات الأمم المتحدة وأخيرا معالجة حالة الطوارئ الإنسانية"، وفق البيان
وذكرت الخارجية الفرنسية أن ممثلي المنظمات الذين شاركوا في الاجتماع أكدوا أن الوضع الإنساني في سورية "سيء للغاية" وتحدثوا عن الصعوبات التي تواجهها في الوصول إلى السكان وإنقاذهم
اكي
