الثلاثاء, 13 كانون1/ديسمبر 2011 12:48
كأن سورية تولد اليوم، مقمطة بدماء ابنائها. الآن، اي منذ عشرة اشهر، يصنع السوريات والسوريون وطنهم من جديد. يذهبون الى بهاء موتهم بجباه عالية، وهم يهتفون للحرية. هكذا تولد الكلمات وتولد اللغة من تراب الأرض المغطى بدم الشهداء وانين الجرحى وصراخ المعتقلين.
إقرأ المزيد...
الثلاثاء, 06 كانون1/ديسمبر 2011 12:19
لم أزر سوريا البتة في حياتي. لم يحصل أن ذهبت برّاً الى خارج الأراضي اللبنانية، والسبب الأساس جهلي بسوريا، وعلمي اليقين بالنظام السوري. النتيجة أنني لا أزال أجهل سوريا حتى الآن، مع أن معلومات كثيرة بدأت تنساب داخل مخيلتي لترسم صوراً متقطعة عما ستكون عليه سوريا التي أبحث عن التعرف إليها.
إقرأ المزيد...
الثلاثاء, 01 تشرين2/نوفمبر 2011 12:46
أخاطب أولئك السوريين اللذين يحملون بأيديهم آلات الموت وفي عقولهم أنانية مفرطة وفي قلبوهم رعب عميق من أخوتهم . نعم قد لا يصدق الكثير كلامي ولكن الانسان يقتل إما لأنه أناني يريد أن يسلب حق الآخرين ، أو لأنه خائف منهم أن يبادروا لقتله وهو هنا يتصرف بأنانية أيضاً .
هل سمعتم ببدوي الجبل .....هل سمعتم بنديم محمد ......هل سمعتم بسلمان العيسى... وماذا عن بوعلي ياسين من عين الجرب
إقرأ المزيد...
الإثنين, 31 تشرين1/أكتوير 2011 12:51
بعد أكثر من نصف قرن على إصدار سيمون دو بوفوار رائعتها «المثقفون»، الرواية التي طُبعت عام 1954 وحازت جائزة غونكور، يكاد يجد المثقف العربي اليوم فيها بعض الملاذ في خضم المناقشات والحوارات الحادة التي تعرض لها المثقفون الفرنسيون إبّان الحرب. شخصياً وجدت الكثير من الطمأنينة المربكة في هذه الرواية، مع صعوبة القياس بين ما حدث في فرنسا آنذاك، وخصوصية المثقف الفرنسي، وما يحصل في سورية مثلا، بلدي، واختلاف المثقف السوري عن الفرنسي.
إقرأ المزيد...
الإثنين, 31 تشرين1/أكتوير 2011 12:34
كانت بلادنا بلاد الفقر المتكاثر، الخوف المتكتم، والقتل الخفيّ. فشلت دولة البعث التي لم تكن سوى سلطة عصبوية جعلت إدارة المجتمع مزيجاً من الإخضاع المهين والنهب المدمر. قبلت أجيال واقع الحال الصعب، سعت إلى توازن مستحيل مع الرعب، وحاولت بشتى الطرق تدبر أحوالها، لكن الطرق فسدت والأحوال نفدت واصطدمت الآمال الزائفة بوقائع كابوسية.
إقرأ المزيد...
الإثنين, 31 تشرين1/أكتوير 2011 12:30
المرء يكره جلاّده ويخلق جلاّده ايضا في بعض الاحيان، فهل كانت مفارقة ان تكون اليد التي صفعت البوعزيزي في تونس يد امرأة؟ هل ان السيدة المتشحة بالسواد حزناً على ابنها المقتول عمداً على ايدي قوات الامن ستصبح ايقونة الغضب المصري؟ هل ان تظاهرات الحداد على خالد سعيد التي خرجت فيها نساء مصر متشحات بالسواد ستخلق هذا الغضب؟
إقرأ المزيد...
الثلاثاء, 25 تشرين1/أكتوير 2011 13:26
لم أكن أعرف شيئاً عن المكارثية، حتى حصولي على جائزة هيلمان هاميت قبل ست سنوات. وفي بحثي عن المذكورين، هلمان وهاميت، عرفتُ أنهما من ضحايا المكارثية، وأن تلك الجائزة أنشأها أهل الكاتبين الأميركيين اللذين كانا من ضحايا المكارثية.
إقرأ المزيد...
الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2011 11:08
ابراهيم شيباني...
اليوم ودعناك... لم تكن الدموع زادنا، بل الهتاف والزغاريد، وشباب وصبايا ورود تفتحت في وداعك..
لم يكن الخوف صديق طريقنا..فالدرب القصير بين المسجد والمقبرة كان أطول من كل طرق الوداع.. امتلأ بمن يعنيهم أن يكونوا في وداعكَ، محملين بجميل أنك كنت من جمعهم معاً اليوم ليتقاسموا الخوف والهتاف.. والحرص والحب...
إقرأ المزيد...