الأحد, 13 آذار/مارس 2011 09:38
لعله يجدر بنا قبل الخوض في الموضوع أن نمهد بفكرة تاريخية عن جهود المفكرين الإسلاميين (متكلمين وفلاسفة) الساعة إلَى وضع قانون كلي يحكم عملية العلاقة بين العقل والنقل. فمتى وقع التفكير بجدية في هذا القانون عند مفكري الإسلام؟ ولماذا وضع؟
إقرأ المزيد...
الأربعاء, 09 آذار/مارس 2011 09:51
في منتصف القرن التاسع عشر استطاع رفاعة الطهطاوي، فارس التجديد والإصلاح في الفكر العربي والإسلامي، بمساعدة بعض الأمراء، استصدار أمر الخديو سعيد بطبع مختارات من الكتب العربية على نفقة الحكومة من أجل الانتفاع بها في الأزهر وغيره من المؤسسات التعليمية، فكان بذلك أول من أسس مشروعاً لإحياء التراث العربي الإسلامي في مصر،
إقرأ المزيد...
الثلاثاء, 08 آذار/مارس 2011 14:05
إذا دقّقنا اليوم في الفارق بين إشكالية الحركة الاصلاحية الاسلامية، منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وإشكالية الحركة الإحيائية الإسلامية، منذ ثلاثينيات القرن العشرين، لتبيّن لنا أنه فارق نوعي لا درجي، أي فارق في نوع الإشكالية وطبيعتها. اشكالية الاصلاحية يختصرها السؤال الفكري المركزي الثاوي في خطابات مفكريها كافة:
إقرأ المزيد...
الخميس, 03 آذار/مارس 2011 00:19
الورد يدلّ عليها والفجر الصّاعد في درجات الشمس يدلّ عليها والحزن الساكن في قسمات الناس يدلّ عليها"… "أدونيس"
إقرأ المزيد...
الثلاثاء, 01 آذار/مارس 2011 02:17
في الوقت الذي تدافع فيه العلمانية الليبرالية بصلابة عن المساواة وتحارب بشراسة مختلف أشكال التمييز، يطرح الإسلاميون تساؤلا حول إمكانية تبني الفكر الديني الإسلامي هذه المسؤولية، أي الدفاع عن المساواة بصورتها الحديثة ومحاربة كافة أشكال التمييز.
إقرأ المزيد...
السبت, 26 شباط/فبراير 2011 02:07
على رغم أن النهي عن الخروج على الحاكم - حتى ولو كان جائراً - ليس أمراً جديداً، وإنما يتواتر في الأدبيات الفقهية والأحكام السلطانية، إلا أن توظيف مثل هذا النهي في الحدث المصري المعاصر يكتسب أهمية تاريخية لصدوره عن رموز الفكر السلفي المنظّرين له فقهياً وفكرياً في العالم الإسلامي..jpg)
إقرأ المزيد...
السبت, 19 شباط/فبراير 2011 10:38
يمكن القول، من دون مواربة ولا التواء، إن التدين المحافظ والاستبداد السياسي صنوان، فهما يتجاذبان في أغلب الأحيان ويتعانقان، ويتبادلان المنافع، ويتقاسمان الوظائف، ويخلقان بينهما نمطاً من «التغذية المرتدة»، ويحرص كل منهما على حياة الآخر، ويتساندان أو يتحالفان في وجه أي قوة دافعة تروم التغيير وتبتغي التجدد،
إقرأ المزيد...
الجمعة, 18 شباط/فبراير 2011 12:42
وكمقدمة لدراسة مثل هذا الموضوع، سوف أطرح الأسئلة الثلاثة التالية:
1 ـ كيف تنبثق مشكلة الانسان بصفتها حقيقة ضخمة لا يحاط بها في المجتمعات الاسلامية المعاصرة؟
2 ـ ما التجهيزات الفكرية والمصادر العلمية التي يمتلكها الفكر الاسلامي المعاصر من أجل تقديم الأجوبة الجديدة للمشاكل المطروحة: أقصد الأجوبة التي تراعي، في آن معاً، التعاليم الإيجابية للتراث والضرورات الملحة واللازمة للحداثة؟
إقرأ المزيد...